الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

الامن و الجدار

السلام عليكم
دائما يحاول النظام لعب دور بابا نويل او رجل الهدايا لكى تهدينا مصيبه هديه تلو الاخرى ولكن يبدو انها قرر ان تذيد نطاق كرمها لتلقى جدار فولاذى هديه لأهل غزة لتصبح غزه حبسة قفص محكم 0
ومن لا يعرف الجدار وان كنت اشك فى هذا فهو عباره عن جدار من الحديد الفولاذ من المفترض ان يكون على عمق 30 متر تحت الارض لتمنع الانفاق وليس هذا فقط من المفترض ان توجد انبوب ضخم يمتد الى الجدار لتضخ مياهه المالحه لهدم الانفاق وهو وهذا بدوره يصل للمياه الجوفيه فى اراضى غزه لتصبح مياه مالحه غير قابله للاستخدام ولا فى الزراعه و م ثم تصبح ارض غزه بدون نبات ولا اشجار وتصبح ارض ميته 0.
كل هذا لكى ينفذ النظام الاوامر الصهيوامريكه تحت ادعاء حماية الامن القومىالمصرى ولكن حميايتها ممن من المسلمين !!!!!!!!
للاسف اصبح النظام لايعرف من عدوه من حليفه وان امن مصر هى امن غزه وليس العكس 0
لقد اصبح اهل غزه كمثل ناس محبوسين داخل غرفه مغلقه من كل الجوانب ثم صنعوا عدة ثقوب ليتمكنوا من التنفس ثم اتى شخص فى حجره مجاوره وسد كل الثقوب وايضا ضاعف من سمك الجدار ليصبح ثقبه مستحيل تحت ادعاء حماية غرفته فما الذى ينتظره هذا الشخص غير هلاك الناس داخل الحجره 0
وبعد كل هذا تقول الحكومه انها مع المقاومه لكن اية مقاومه المشروعه ؟!!!
بالطبع مقاومة الشعب الاسرائيلى الباسل ضد عصابة حماس و العصابات الارهابية الاخرى!!!!!

هناك 3 تعليقات:

المجاهد الصغير يقول...

لحد امتى هنفضل ساكتين

نقوم ..ننام .. بالدنيا مشغولين

رايحين جايين .. وعن الحق غافلين

بيلهونا عن قضيتنا

بكوره بفيلم حتى بنكته

بموضه بلعب حتى بغنوه

ولاحد سائل ولا حد دارى

بالى بتدبره امريكا ببتنا

ولاحد سائل ولاحد دارى

بالى هتعمله بأهلينا بكره

لحد امتى هنفضل ساكتين

والخنازير بارضنا عايشين

ومساجدنا واولادنا منتهكين


حسبنا الله ونعم الوكيل
الاقصى يستغيث فهل من موجيب
عار علينا
عندما عزلت الصهاينه اخواننا فى فلسطين قلنا اعداء خنازير على الظلم متربين
ماذا نقول لبلد مسلمه شقيقه . .....بينهم وحده اللغه والدين
حسبنا الله ونعم الوكيل

احمد اشرف يقول...

المجاهد الصغير

بالفعل عار وما بعده

حسبنا الله فى الظالمين

شكرا لمرورك الكريم

المجاهد الصغير يقول...

السلامعليكم
شاركنا حمله مليون توقيع
لا للجدار لا للحصار

وفقكم الله